فهرس الكتاب

الصفحة 1793 من 3460

""""""صفحة رقم 520""""""

وخرجه الإمام أحمد - أيضا - وابن خزيمة وابن حبان في (( صحيحهما ) ) .

وفي رواية: وكان بلال لا يؤذن حتى يرى الفجر .

وقد روي نحو هذا اللفظ - أيضا - من رواية أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عائشة ، عن النبي ( .

خرجه ابن خزيمة .

وقال: فيه نظر ؛ فإني لا أقف على سماع أبي إسحاق لهذا الخبر من الأسود .

وقد حمل ابن خزيمة وابن حبان وغيرهما هذا - على تقدير [ أن يكون محفوظًا - على أن الأذان كان نوبًا بين بلال وابن أم مكتوم ، فكان يتقدم ] بلال تارةً ، ويتأخر ابن أم مكتوم ، وتارةً بالعكس .

والأظهر - والله أعلم -: أن هذا اللفظ ليس بمحفوظ ، وأنه مما انقلب على بعض رواته .

ونظير هذا: ما روى شعبة ، عن خبيب بن عبد الرحمن ، عن عمته أنيسة بنت خبيب ، عن النبي ( ، قال: (( إن بلالًا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ) ) . ولم يكن بين أذانهما إلا أن ينزل هذا ويصعد هذا .

كذا روى أبو داود الطيالسي وعمرو بن مرزوق وغيرهما عن شعبة .

ورواه غيرهما ، عن شعبة بالعكس ، وقالوا: (( إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل ، فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت