فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 520""""""
وخرجه الإمام أحمد - أيضا - وابن خزيمة وابن حبان في (( صحيحهما ) ) .
وفي رواية: وكان بلال لا يؤذن حتى يرى الفجر .
وقد روي نحو هذا اللفظ - أيضا - من رواية أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عائشة ، عن النبي ( .
خرجه ابن خزيمة .
وقال: فيه نظر ؛ فإني لا أقف على سماع أبي إسحاق لهذا الخبر من الأسود .
وقد حمل ابن خزيمة وابن حبان وغيرهما هذا - على تقدير [ أن يكون محفوظًا - على أن الأذان كان نوبًا بين بلال وابن أم مكتوم ، فكان يتقدم ] بلال تارةً ، ويتأخر ابن أم مكتوم ، وتارةً بالعكس .
والأظهر - والله أعلم -: أن هذا اللفظ ليس بمحفوظ ، وأنه مما انقلب على بعض رواته .
ونظير هذا: ما روى شعبة ، عن خبيب بن عبد الرحمن ، عن عمته أنيسة بنت خبيب ، عن النبي ( ، قال: (( إن بلالًا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ) ) . ولم يكن بين أذانهما إلا أن ينزل هذا ويصعد هذا .
كذا روى أبو داود الطيالسي وعمرو بن مرزوق وغيرهما عن شعبة .
ورواه غيرهما ، عن شعبة بالعكس ، وقالوا: (( إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل ، فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال ) ) .