فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 525""""""
النائمين في هذا الوقت .
واستدل الأولون بما خرجه أبو داود من رواية عبد الرحمن بن زياد ، عن زياد بن نعيم الحضرمي ، عن زياد بن الحارث الصدائي ، قال: كنت مع النبي ( في سفر ، فلما كان أول أذان الصبح أمرني فأذنت ، فجعلت اقول أقيم [ يا ] رسول الله ؟ ، فجعل ينظر في ناحية المشرق إلى الفجر ، فيقول: (( لا ) ) ، حتى إذا طلع الفجر نزل فتبرز ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه - يعني: فتوضأ - ، فأراد بلال ان يقيم ، فقال له النبي (: (( إن أخا صداء هو أذن ، ومن أذن فهو يقيم ) ) . قال: فأقمت - وذكر حديثًا فيه طول .
فهذا يدل على انه اذن قبل طلوع الفجر واجتزأ بذلك الأذان ، ولم يعده بعد طلوعه .
ولمن رجح قول من أوجب الإعادة بعد طلوع الفجر ، أنه يقول: هذا الحديث إسناده غير قوي .
وقد خرجه ابن ماجه والترمذي مختصرًا .
قال الترمذي: إنما نعرفه من حديث الأفريقي ، والأفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث .
وقال سعيد البرذعي: سئل أبو زرعة عن حديث الصدائي في الأذان .