فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 569""""""
و لاتعد ، صل ما ادركت ، واقض ما سبقت ) ) .
ولو سمع الإقامة وهو مشتغل ببعض أسباب الصلاة كالوضوء و الغسل أو غيرهما ، فقال عطاء: لا يعجل عن ذلك - يعنى: أنه يتمه من غير استعجال .
وسيأتي حديث: (( لا تعجل عن عشائك ) ) في موضعه من الكتاب - إن شاء الله تعالى .
وقوله (: (( عليكم السكينة والوقار ) ) ، وهو بالرفع على أن الجملة مبتدأ وخبر ، ويروى بالنصب على الإغراء -: ذكره أبو موسى المديني .
وقوله (: (( فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا ) ) ، هذه الرواية المشهورة عن الزهري ، التي راوها عنه عامة أصحابه الحفاظ .
ورواه ابن عيينة ، عن الزهري ، وقال في روايته: (( وما فاتكم فاقضوا ) ) .
خرج حديثه الإمام أحمد والنسائي .
وذكر أبو داود أن ابن عيينة تفرد بهذه اللفظة - يعني: عن الزهري .
وذكر البيهقي بإسناده ، عن مسلم ، أنه قال: أخطأ ابن عيينة في هذه اللفظة .
قلت: قد توبع عليها .
وخرجه الإمام أحمد ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، وقال في حديثه: (( قاضوا ) ) . قال معمر: ولم يذكر سجودًا .