فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 568""""""
وخرج فيه حديث أبي رافع ، قال: كان الرسول الله ( إذاصلى العصر ذهب إلى بني عبد الأشهل ، يتحدث عندهم حتى ينحدر المغرب . قال أبو رافع: فبينما النبي ( يسرع إلى المغرب مررنا بالبقيع - وذكر الحديث .
وهذا إنما يدل على إسراع الإمامإذاخاف الابطاء على الجماعة ، وقد قرب الوقت .
والقول الثاني: أنه لايسرع بكل حالٍ .
وروي عن أبي ذر ، ويزيد بن ثابت ، وأنس بن مالك ، وأبي هريرة ، وعطاء ، وحكاه ابن عبد البر عن جمهور العلماء ، وهو قول الثوري .
ونقله أن منصور وغيره عن أحمد ، وقال: العمل على حديث أبي هريرة .
وحديث أبي هريرة: دليل ظاهر على أنه لإيسرع لخوف فوت التكبيرة الأولى ، ولا الركعة ؛ فانه قال: (( فإذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة ، ولا تسرعوا ) ) ، فدل على أنه ينهى عن الإسراع مع خوف فوات التكبيرة أو الركعة .
وفي (( مسند الإمام أحمد ) ) من حديث أبي بكرة ، أنه جاء والنبي ( راكع ، فسمع النبي ( صوت نعلي أبي بكرة وهو يحفز ، يريد أن يدرك الركعة ، فلما انصرف قال: (( من الساعي ؟ ) ) قال أبو بكرة: أنا ، قال: (( زادك الله حرصا ، ولا تعد ) ) .
وفي إسناده من يجهل حاله .
وخرجه البخاري في (( كتاب القراءة خلف الامام ) ) بإسناده آخر فيه ضعف - أيضا - عن أبي بكرة - بمعناه ، وفي حديث: قال: إن أبا بكرة قال: يا رسول الله ، خشيت ان تفوتني ركعة معك ، فأسرعت المشي ، فقال له: ( ( زادك الله حرصًا ،