فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 84""""""
خرجه الإمام أحمد والترمذي وابن حبان فِي (( صحيحه ) ) .
وَقَالَ الترمذي: حسن صحيح .
وخرجه الإمام أحمد والنسائي من رِوَايَة بَكْر بْن عيسى ، عَن شعبة بهذا الإسناد ، عَن عَائِشَة ، أن أَبَا بَكْر صلى بالناس والنبي ( فِي الصف .
وقد رجح الإمام أحمد رِوَايَة بَكْر بْن عيسى عَلَى رِوَايَة شبابة ، وذكر أنها مخالفة لها .
وقد يقال: ليست مخالفة لها ؛ فإن المراد بالصف صف المأمومين ، فهما إذن بمعنى واحد .
وروى هَذَا الحَدِيْث معتمر بْن سُلَيْمَان ، عَن أبيه ، عَن نعيم بْن أَبِي هند ، عَن أَبِي وائل ، أحسبه عَن مسروق ، عَن عَائِشَة - فذكرت حَدِيْث مرض النَّبِيّ ( ، وصلاة أَبِي بَكْر . قَالَتْ: ثُمَّ أفاق رَسُول الله ( ، فجاءت نوبة وبريرة فاحتملاه ، فلما أحس أبو بَكْر بمجيئه أراد أن يتأخر ، فأومأَ إليه أن اثبت . قَالَ: وجيء بنبي الله ( ، فوضع بحذاء أَبِي بَكْر فِي الصف .
خرجه ابن حبان فِي (( صحيحه ) ) .
ومنعه من التأخر يدل عَلَى أَنَّهُ أراد أن يستمر عَلَى إمامته .
وخرجه ابن حبان - أَيْضًا - من طريق عاصم ، عَن أَبِي وائل ، عَن مسروق ، عَن عَائِشَة ، وزاد فِيهِ: فكان رَسُول الله ( يصلي وَهُوَ جالس ، وأبو بَكْر قائم يصلي بصلاة رَسُول الله ( ، والناس يصلون بصلاة أَبِي بَكْر .
ولكن عاصم ، هُوَ ابن أَبِي النجود ، ليس بذاك الحافظ .