فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 3460

""""""صفحة رقم 250""""""

الحسن ، قالَ: قالَ: رجل: قلت لعائشة: ما كانَ يقضي عن رسول الله ( غسله من الجنابة ؟ قالَ: فدعت بإناء ؛ حزره صاعًا بصاعكم هذا .

وهذا الإسناد فيهِ انقطاع .

وقوله: (( بصاعكم هذا ) ) ، ربما أشعر بأنه الصاع الذي زيد فيهِ في زمن بني أمية ، كما سبق ذكر ذَلِكَ في (( باب: الوضوء بالمد ) ) .

هذا يشهد لحديث مجاهد ، عن عائشة ، أن النبي ( كانَ يغتسل بنحو ثمانية أرطال - وفي رواية: أو تسعة ، أو عشرة - ، وقد سبق ذكره - أيضًا .

الحديث الثاني:

252 -خرجه من رواية: أبي إسحاق: نا أبو جعفر ، أنه كانَ عندَ جابر بن

عبد الله ، هوَ وأبوه ، وعنده قوم ، فسألوه عن الغسل ، فقالَ: يكفيك صاع .

فقالَ رجل: ما يكفيني . فقالَ جابر: كانَ يكفي من هوَ أوفى منك شعرًا وخيرًا منك . ثم أمنا في ثوب واحد .

(( أبو جعفر ) ) ، هوَ: محمد بن علي بن حسين .

وأبوه: علي بن حسين زين العابدين .

وفي هذا: دلالة على أن سادات أهل البيت كانوا يطلبون العلم من أصحاب النبي ( كما كانَ يطلبه غيرهم ، فدل ذَلِكَ كذب ما تزعمه الشيعة ، أنهم غير محتاجين إلى أخذ العلم عن غيرهم ، وأنهم مختصون بعلم ، يحتاج الناس كلهم إليه ، ولا يحتاجون هم إلى أحد ، وقد كذبهم في ذَلِكَ جعفر بن محمد وغيره من علماء أهل البيت - ( .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت