فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 249""""""
وفيه روايتان عن أحمد .
وقد روى هذا الحديث ابن وهب ، عن أسامة بن زيد ، أن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي حدثه ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، قالَ: دخلت على عائشة ، فقلت لها: كيف غسل رسول الله ( من الجنابة ؟ فقالت: أدخل معك يا ابن أخي رجلًا من بني أبي القعيس - من بني أخيها من الرضاعة - ، فأخبر أبا سلمة بما تصنع ، فأخذت إناء فأكفأته ثلاث مرات على يدها ، قبل أن تدخل يدها فيهِ ، فقالَ: صبت على يدها من الإناء يا أبا سلمة ثلاث مرات قبل أن تدخل يدها . فقالت: صدق ، ثم مضمضت واستنثرت ، فقالَ: هي تمضمض وتستنثر . فقالت: صدق ، ثم غسلت وجهها ثلاث مرات ، ثُمَّ حفنت على رأسها ثلاث حفنات ، ثم قالت بيدها في الإناء جميعًا ، ثم نضحت على كتفيها ومنكبيها ، كل ذَلِكَ تقول إذا أخبر ابن أبي القعيس ما تصنع: صدق .
خرجه بقي بن مخلد وابن جرير الطبري .
وهذا سياق غريب جدًا .
وأسامة بن زيد الليثي ، ليس بالقوي .
وهذه الرواية تدل على أن ابن أخيها من الرضاعة اطلع على غسلها ، وهذا يتوجه على قول من أباح للمحرم أن ينظر إلى ما عدا ما بين السرة والركبة ، وهو قول ضعيف شاذ .
ورواية (( الصحيحين ) ) تخالف ذَلِكَ ، وتدل على أن أبا سلمة وأخا عائشة كانا جميعًا من وراء حجاب .
وروى الإمام أحمد: ثنا إسماعيل - هوَ: ابن علية -: نا يونس ، عن