فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 327""""""
وفي (( صحيح مسلمٍ ) ) عن ابن مسعودٍ ، أن النبي ( هم أن يحرق على من يتخلف عن الجمعة بيوتهم ، وقد سبق ذكره .
وخرج أبو داود بإسنادٍ صحيحٍ ، عن طارق بن شهابٍ ، عن النبي ( قال:
(( الجمعة حقٌ واجبٌ في جماعةٍ ، إلا أربعة: عبدٌ مملوكٌ ، أو امرأةٌ ، أو صبيٌ ، أو
مريضٌ )) .
قال أبو داود: طارق بن شهابٍ راى النبي ( ، ولم يسمع منه شيئًا . قال البيهقي: وقد وصله بعضهم عن طارق ، عن أبي موسى الأشعري ، عن النبي ( ، وليس وصله بمحفوظٍ . وخرج النسائي من حديث حفصة ، عن النبي ( ، قال: (( رواح الجمعة واجبٌ على كل محتلم ) ) .
وخرج ابن ماجه من حديث جابر بن عبد الله ، أن النبي ( خطبهم ، فقال في خطبيه: (( إن الله فرض عليكم الجمعة في مقامي هذا ، في يومي هذا ، في شهري هذا ، من عامي هذا إلى يوم القيامة ، فمن تركها في حياتي أو بعدي ، وله إمام عادل أو جائرٌ ، استخفافًا بها أو جحودا لها فلا جمع الله شمله ، ولا بارك له في أمره ، ألا ولا صلاة له ، ولا زكاة له ، ولا حج له ، ولا صوم له ، ولا بركة حتى يتوب ، فمن تاب تاب الله
عليه )) .
وفي إسناده ضعفٌ واضطرابٌ واختلافٌ ، قد أشرنا إلى بعضه فيما تقدم في (( أبواب الإمامة ) ) وفيه: دليلٌ على أن الجمعة إنما فرضت بالمدينة ؛ لأن جابرًا إنما صحب