فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 383""""""
وقد روي هذا الحديث عن النبي ( من رواية جماعةٍ من الصحابة ، ولم يخرجه البخاري إلاّ من هذا الوجه .
وخرَّجه مسلم منه ، ومن حديث ابن عباسٍ - أيضًا .
وقوله: (( كان يقرأ ) ) يدل على تكرر ذلك منه ، ومداومته عليه .
وقد روي ، أنه كان يديم ذلك:
خرَّجه الطبراني من طريق عمروٍ بن قيس الملائي ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، أن النبي ( كان يقرا في صلاة الصبح يوم الجمعة ( آلم تنزيل ( السجدة و ( هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ ( [ الإنسان: 1 ] .
يديم ذلك .
ورواته كلهم ثقاتٌ ، إلا أنه روي عن أبي إلاحوص مرسلًا .
وإرساله أصح عند البخاري وأبي حاتم والدارقطني .
وقد خرَّجه ابن ماجه من وجه أخر عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، موصولًا - أيضًا - ، بدون ذكر المداومة .
وقد اختلف العلماء في قرءاة سورةٍ معينةٍ في صلاةٍ معينةٍ .
فكرهة طائفة ، وحكي عن أبي حنيفة ومالك .
ولم يكرهه الأكثرون ، بل استحبوا منه ما روي عن النبي ( .
وممن استحب قراءة سورة ( آلم ( سورة السجدة و ( هلْ أَتَى ( في صلاة الفجر يوم الجمعة: الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق وأبو خيثمة وابن أبي شيبة وسليمان بن داود الهاشمي والجوزجاني وغيرهم من فقهاء الحديث .