فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 397""""""
مدرج في آخر الحديث .
وقد خرج مسلمٌ في (( صحيحه ) ) ذكر الغسلٌ من طريق وهيبٍ ، وصرح برفعه إلى النبي ( .
وتوهم آخرون: أن ذكر الغسل في آخر الحديث مدرج من قول أبي هريرة .
قال الدارقطني: رفعه أبان بن صالحٍ ، عن مجاهدٍ: عن طاوسٍ ، عن أبي هريرة ، واختلف عن عمروٍ بن دينار: فرفعه عمر بن قيس ، عنه . وقيل: عن شعبة ، عنه - مرفوعًا . وقيل: عنه - موقوفٌ . ورواه ابن جريجٍ وابن عيينة ، عن عمروٍ - موقوفًا . وكذلك رواه إبراهيم بن ميسرة ، عن طاوس - موقوفًا ، وروي عن ابن جريجٍ ، عن الحسن بن مسلم ، عن طاوس - مرسلًا - ، عن النبي ( والصحيح الموقوف على أبي هريرة . انتهى .
ولم يذكر رواية وهيبٍ المخرجة في (( الصحيحين ) ) .
وكذا رواه أبو الزبير ، عن طاوسٍ ، عن أبي هريرة - موقوفًا .
ورواه داود بن أبي هند ، عن أبي الزبير ، عن جابر - مرفوعًا -: (( على كل رجلٍ مسلمٍ في كل سبعة أيامٍ غسل ) ) ، وهو يوم الجمعة .
خرَّجه الإمام أحمد والنسائي وابن حبان في (( صحيحه ) ) .
وقال أبو حاتم الرازي: هو خطأ ، إنما هو - على ما رواه الثقات -: عن أبي الزبير ، عن طاوسٍ ، عن أبي هريرة - موقوفًا .
وهذا الحديث هو الذي استدل به من قال: إن غسل الجمعة يكون لليوم لا