فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 3460

""""""صفحة رقم 29""""""

وأما الاختلاف في لفظ الحديث: فالأظهر أنه من الرواة كما جاء التصريح في بعضه بأنه شك من سهيل بن أبي صالح . وزعم بعض الناس أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يذكر هذا العدد بحسب ما ينزل من خصال الإيمان ، فكلما نزلت خصلة منها ضمها إلى ما تقدم وزادها عليها . وفي ذلك نظر .

وقد ورد في بعض روايات"صحيح مسلم"عد بعض هذه الخصال ، ولفظه:"أعلاها: قول لا إله إلا الله ، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان" ( 74 ) . فأشار إلى أن خصال الإيمان منها قول باللسان ، ومنها ما هو عمل بالجوارح ومنها ما هو قائم بالقلب ، ولم يزد في شيء من هذه الروايات على هذه الخصال .

وقد انتدب لعدها طائفة من العلماء كالحليمي ( 75 ) والبيهقي وابن شاهين وغيرهم ، فذكروا أن كل ما ورد تسميته إيمانا في الكتاب والسنة من الأقوال والأعمال وبلغ بها بعضهم سبع وسبعين ، وبعضهم تسعا وسبعين . و في القطع على أن ذلك هو مراد الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) من هذه الخصال عسر ( 76 ) كذا قاله ابن الصلاح وهو كما قال . وتبويب البخاري على خصال الإيمان والإسلام والدين من أوله إلى آخره وما خرج فيه من الأحاديث وما ( 181 - أ / ف ) استشهد به من الآيات والآثار الموقوفة إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت