""""""صفحة رقم 423""""""
كان النبي ( إذا كان الحر أبرد بالصلاة ، وإذا كان البرد بكر بها - يعني: الظهر .
وخرّج - أيضًا - حديث بشر بن ثابت الذي علقه البخاري - أيضًا - ، ولفظ حديثه: كان رسول الله ( إذا كان الشتاء يبكر بالظهر ، وإذا كان الصيف أبرد بها ، ولكن يصلي العصر والشمس بيضاء .
وخرّجه البيهقي من رواية بشر بن ثابت - بهذا المعنى .
وخرّج - أيضًا - رواية يونس بن بكيرٍ: ثنا أبو خلدة: سمعت أنس بن مالكٍ - وهو جالسٌ مع الحكم أمير البصرة على السرير - يقول: كان رسول الله ( إذا كان الحر أبرد بالصلاة ، وإذا كان البرد بكر بالصلاة .
وروى هذا الحديث - أيضًا - خالد بن الحارث: ثنا أبو خلدة ، أن الحكم ابن أيوب أخر الجمعة يومًا ، فتكلم يزيد الضبي . وقال: دخلنا الدار وأنس معه على السرير ، فقال له يزيد: يا أبا حمزة ، قد صليت مع النبي ( وحضرت صلاتنا ، فأين صلاتنا من صلاة رسول الله ( ؟ فقال: إذا كان الحر برد بالصلاة ، وإذا كان البرد يبكر بالصلاة ، ولم يسمعه ، ولكنه قد شهد الأمر .
خرّجه النسائي في (( كتاب الجمعة ) ) .
وهذه الرواية تخالف رواية البخاري التي فيها التصريح بالسماع .
وقد رواه سهل بن حمادٍ ، عن أبي خلدة ، قال: بينا الحكم بن أيوب يخطب في البصرة إذ قام يزيد الضبي ، فناداه ، فقال: أيها الأمير: إنك لا تملك الشمس ، فقال: خذاه ، فأخذ ، فلما قضى الصلاة أدخل عليه ، ودخل الناس ، وثم أنس بن مالكٍ ، فأقبل على أنس ، فقال: كيف كنتم تصلون مع