فهرس الكتاب

الصفحة 2852 من 3460

""""""صفحة رقم 474""""""

وقد قيل: أن ذلك لم يصح عنه ؛ فإن الأثرم حكى: أن الهيثم بن خارجة قال لأحمد: كان عمر بن عبد العزيز يجلس في خطبته ؟ قال: فظهر منه أنكار لذلك .

ورواية ابن سعدٍ له عن الواقدي ، وهو لا يعتمد .

وقد روي عن ابن الزبير - أيضًا - الجلوس في الخطبة الأولى - أيضًا .

خرّجه القاضي إسماعيل .

واختلف العلماء في الخطبة جالسًا: فمنهم من قال: لا يصح ، وهو قولُ

الشافعي ، وحكى روايته عن مالكٍ وأحمد .

وقال ابن عبد البر: اجمعوا على أن الخطبة لا تكون إلا قائمًا لمن قدر على القيام .

ولعله أراد إجماعهم على استحباب ذلك ؛ فإن الاكثرين على أنها تصح من

الجالس ، مع القدرة على القيام ، مع الكراهة . وهو قولُ أبي حنيفة ومالك ، والمشهور عن أحمد ، وعليه أصحابه ، وقول إسحاق - أيضًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت