فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 476""""""
ومن طريق ابن المبارك ، قال: قال أبو الجويرية: رأيت أنس بن مالك إذا أخذ الإمام يوم الجمعة في الخطبة يستقبله بوجهه حتى يفرغ الإمام من الخطبة .
وقال يحيى بن سعيدٍ الأنصاري: هو السنة .
وقال الزهري: كان النبي ( إذا أخذ في خطبة استقبلوه بوجوههم .
خرجها البيهقي .
وخَّرج الأثرم من حديث الضحاك بن عثمان ، عن نافع ، أن ابن عمر كان يتهيأ للإمام قبل أن يخرج ، ويتوجه قبل المنبر .
وروى وكيع ، عن العمري ، عن نافع ، أن ابن عمر كان يستقبل الإمام يوم الجمعة إذا خطب .
وفي الباب أحاديث مرفوعة متصلة ، لا تصح أسانيدها -: قاله الترمذي ، وقد ذكرتها بعللها في (( شرح الترمذي ) ) .
وذكر الترمذي: أن العمل على ذلك عند أهل العلم من الصحابة وغيرهم: يستحبون استقبال الإمام إذا خطب ، قال: وهو قولُ سفيان والشافعي وأحمد وإسحاق .
وقال ابن المنذر: هو كالإجماع .
وروي عن الشعبي ، قال: هو السنة .
وقد تقدم مثله عن يحيى بن سعيدٍ ، وكذا قال مالكٍ .
وقال ابن عبد البر: لا أعلمهم يختلفون فيه .
وقال عمر بن عبد العزيز: كل واعظ قبلة .
يعني: أنه يستقبل كما تستقبل القبلة .