فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 483""""""
بعصابة دسمة ، فحمد الله وأثنى
عليه ، ثم قال: (( أيها الناس ، إلي ) ) ، فثابوا اليه ، ثم قال: ( ( أما بعد ، فإن هذا الحي من الأنصار يقلون ويكثر الناس ، فمن ولي شيئًا من أمة محمد( فاستطاع أن يضر فيه أحدًا أو ينفع فيه أحدًا ، فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم ) ) .
وفي الباب أحاديث أخر .
وقد خَّرج البخاري في (( المغازي ) ) حديث عائشة في قصة الافك بطولها ، وفيه: فتشهد رسول الله ( حين جلس ثم قال: (( أما بعد ، يا عائشة ، فإنه بلغني عنك كذا وكذا ) ) - الحديث .
وخرّجه في موضع أخر ، وليس فيه: (( أما بعد ) ) .
وخرّج مسلم في (( صحيحه ) ) من حديث جريرٍ البجلي ، قال: ( ( كنت جالسًا عند النبي ( ، فأتاه قوم مجتابي النمار ، فصلى الظهر ، ثم صعد منبرًا صغيرًا ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال: ( ( إما بعد ؛ فإن الله أنزل في كتابه: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ( [ النساء: 1 ] - ) ) وذكر الحديث في الحثّ على الصدقة .
وخرّجه من طريق أخرى ، ليس فيها لفظه: (( أما بعد ) ) .
وخرّج - أيضًا - من حديث سعيدٍ بن جبير ، عن ابن عباسٍ ، أن ضمادًا قدم على النبي ( ، فقال: يا محمد ، إني أرقي من هذه الريح ، وان الله يشفي على يدي من
يشاء ، فهل لك ؟ فقالَ رسول الله (: ( ( الحمد لله