فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 488""""""
ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله الا الله ، وأن محمدًا عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرًا ونذيرًا بين يدي الساعة ، من يطع الله ورسوله فقد رشد ، ومن يعص الله فقد غوى ، نسأل الله ربنا أن يجعلنا ممن يطيعه ، ويطيع رسوله ، ويتبع رضوانه ، ويجتنب سخطه ؛ فإنما نحن به وله ) ) .
وخرّجه في (( السنن ) ) مختصرًا .
وخرّجه في (( المراسيل ) ) - أيضًا - من روايةٍ عقيل ، عن ابن شهاب ، قال: كان صدرخطبة رسول الله (: (( الحمد لله نحمده ، ونستعينه ونستغفره ) ) - فذكره بمثله .
ومن روايةٍ يونس ، عن ابن شهاب ، قال: بلغنا عن رسول الله ( ، أنه كان يقول إذا خطب: (( كل ما هو آت قريب ، لا بعد لما هو آت ، لا يعجل الله فيعجله أحد ، ولا يخف لامر الناس ، ما شاء الله لا ما شاء الناس ، يريد الناس أمرًا ، ويريد الله أمرًا ، ما شاء الله كان ، ولو كره الناس ، ولا مبعد لما قرب الله ، ولا مقرب لما بعد الله ، لا يكون شيء إلا بإذن الله عز وجل ) ) .
ومن طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، أنه قال: كان أكثر ما كان رسول الله ( يقول على المنبر: (( أتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا ) ) .
وفي خطب النبي ( أحاديث أخر مرسلة ، يطول ذكرها .
فظهر بهذا: أن خطبة النبي ( كانت تشتمل على حمد الله والثناء عليه بما هو
أهله ، وعلى الشهادة لله بالتوحيد ، ولمحمد بالرسالة .