فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 487""""""
شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ) ) - وذكر الحديث ، وفيه: زيادة: (( وحده لا شريك
له )) .
وحسن الترمذي هذا الحديث ، وصححه جماعة ، منهم: ابن خراش وغيره .
وخرّج النسائي في (( اليوم والليلة ) ) من حديث أبي موسى ، عن النبي ( (( فإن شئت أن تصل خطبتك بآيٍ من القرآن ) ) - فذكر آلايات الثلاث ، ثم قال: (( أما بعد ، ثم يتكلم بحاجته ) ) .
وخرّجه أبو داود من وجه آخر ، عن ابن مسعودٍ ، عن النبي ( ، أنه كان إذا تشهد قال: (( الحمد لله ) ) - فذكره كما تقدم ، زاد فيه - بعد قوله: (( وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ) ) -: (( أرسله بالحق بشيرًا ونذيرًا بين يدي الساعة ، من يطع الله ورسوله فقد رشد ، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ، ولا يضر الله شيئًا ) ) .
وروى أبو مالكٍ الأشجعي ، عن نبيط بن شريط ، أنه سمع النبي ( يخطب عند الجمرة فقال: (( الحمد لله نحمده ، ونستعينه ونستغفرة ، وأشهد أن لا إله الا الله ، وان محمدًا عبده ورسوله ، واوصيكم بتقوى الله ) ) - وذكر الحديث .
وخرّج أبو داود في (( مراسليه ) ) من روايةٍ يونس ، عن ابن شهاب ، أنه سأله عن تشهد النبي ( يوم الجمعة ؟ فقالَ ابن شهاب: ( ( أن الحمد لله وحده واستعينه
واستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، من يهده الله فلا مضل لهُ ،