فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 486""""""
وفي روايةٍ له - أيضًا - بهذا الإسناد: كانت خطبة النبي ( يوم الجمعة يحمد الله ويثني عليه ، ثم يقول على إثر ذلك ، وقد علا صوته - ثم ساق الحديث بمثله .
وفي روايةٍ له - أيضًا -: كان النبي ( يخطب الناس ، يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ، ثم يقول: (( من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وخير الحديث كتاب الله ) ) - ثم ساق الحديث بمثل الرواية الأولى .
وقد أن النبي ( يأمر بهذه الخطبة لكل من له حاجة ، أن يبدأ بها قبل ذكر
حاجته ، كما خرّجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث ابن مسعودٍ ، قال: علمنا رسول الله ( خطبة الحاجة: ( ( إن الحمد لله نستعينه ونستغفرة ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، واشهد أن لا إله الا الله ، واشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، ( يا ايها الذين امنوا اتقوا الله الذي تساءلون به والارحام أن الله كان عليكم رقيبا ( ، ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (
[ آل عمران: 102 ] ، ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدا ( - إلى قوله -: ( فَوْزًا عَظِيمًا ( [ الأحزاب: 7107 ] .
وهذا لفظ أبي داود .
وفي روايةٍ له: (( الحمد لله ) ) ، بغير (( إن ) ) ، وهي روايةٍ الأكثرين .
وفي روايةٍ له: (( في خطبة الحاجة في النكاح وغيره ) ) .
وعند ابن ماجه: ( ( الحمد لله نحمده ، ونستعينه ونستغفرة ، ونعوذ بالله من