فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 493""""""
35 -باب
الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة
933 -حدثنا إبراهيم بن المنذر: ثنا الوليد: ثنا أبو عمرو: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالكٍ ، قال: اصابت الناس سنةٌ على عهد النبي ( ، فبينا ( يخطب في يوم جمعةٍ قام أعرابيٌ ، فقال: يا رسول الله ، هلك المال ، وجاع العيال ، فادع الله لنا ، فرفع يديه - وما نرى في السماء قزعة - ، فوالذي نفسي بيده ، ما وضعها حتى ثار السحاب امثال الجبال ، ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته ( ، فمطرنا يومنا ذلك ، ومن الغد ، وبعد الغد والذي يليه حتى الجمعة الأخرى . وقام ذلك الأعرابي - أو قال: غيره - ، فقال: يا رسول الله ، تهدم البناء ، وغرق المال ، فادع الله لنا ، فرفع يديه فقال: (( اللهم ، حوالينا ، ولا علينا ) ) . فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب الا انفرجت ، وصارت المدينة مثل الجوبة وسال الوادي - قناة - شهرًا ، ولم يجئ أحد من ناحية الا حدث بالجود ) ) [ .
باهرة من آيات النبوة ومعجزاتها .
و (( لجوبة ) ) - بفتح الجيم -: الفجوة بين البيوت ، والفجوة متسع في الأرض - وغيرها - فارغ .
وقال الخطابي: المراد بالجوبة: الترس . قال: وفي حديث أخر: