فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 516""""""
هي الساعة التي يخرج فيها الإمام ، وهي أفضل الساعات . قال: بارك الله عليك .
وروى كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي ( ، قال: (( إن في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئًا ألا آتاه إياه ) ) . قالوا:
يا رسول الله ، أية ساعة هي ؟ قال: (( حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها ) ) .
خرّجه ابن ماجه والترمذي .
وقال: حسنٌ غريبٌ .
وكثيرٌ هذا ، يحسن البخاري والترمذي وغيرهما أمره . وقال بعضهم: أحاديثه عن أبيه عن جده أحبُ إلينا من مراسيل ابن المسيب . وضعف الأكثرون حديثه . وضرب الإمام أحمد عليه ، ولم يخرجه في (( مسنده ) ) .
قال أبو بكر الأثرم: إما وجه اختلاف هذه الأحاديث ، فلن يخلو من وجهين: إما أن يكون بعضها أصح من بعضٍ ، وإما أن تكون هذه الساعة تنتقل في الأوقات ، كانتقال ليلة القدر في ليالي العشر .
قال: وأحسن ما يعمل به في ذلك: أن تلتمس في جميع هذه الأوقات ، احتياطًا واستظهارًا . انتهى .
فأما القول بانتقالها فهو غريبٌ .
وقد روي عن كعبٍ ، قال: لو قسم إنسان جمعة في جمع أتى علي تلك الساعة .
يعني: أنه يدعو كل جمعةٍ في ساعة ساعة حتى يأتي على جميع ساعات اليوم .
قال الزهري: ما سمعنا فيها بشيء عن أحد احدثه الا هذا .