فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 3460

""""""صفحة رقم 295""""""

ولفظه: قالت ميمونة: صببت للنبي ( غسلًا ، فأفرغ بيمينه على يساره فغسلهما ، ثم غسل فرجه .

والمراد: أنه تناول الإناء بيمينه ، فصبه على يساره ، ثم غسلهما معًا .

وفي رواية لأبي داود ، من رواية عبد الله بن داود ، عن الأعمش: فأكفأ الإناء على يده اليمنى ، فغسلها مرتين أو ثلاثًا ، ثم صب على فرجه ، فغسل فرجه بشماله .

وهذه الرواية: توهم أنه صب من الإناء على يده اليمنى فقط .

وهذه الرواية التي خرجها البخاري في هذا الباب فيها: (( فصب على يده فغسلها مرتين أو ثلاثًا ) ) ، وهي توهم أنه صب على اليمنى فقط ، ولم يغسل اليسرى حتى غسل فرجه بها ، ثم دلكها بالتراب ، ثم غسلها .

وقد سبق من حديث عمر نحو ذَلِكَ - - أيضًا .

وحديث عائشة صريح في أنه ( غسل يديه جميعًا قبل إدخال يده اليمنى في الإناء ، ثم أدخلها فأفرغ بها على شماله ، ثم غسل فرجه .

وقد قالَ الإمام أحمد: الغسل من الجنابة على حديث عائشة .

ونقل حنبل عنه ، أنه يبدأ فيفيض الإناء على يده اليمنى ، فيصب [ منه ] ثلاث مرات ، ثم يغمس يده في الإناء ، فيصب على يده اليسرى ، فيغسلهما جميعًا ، ثم يغسل فرجه فينقيه ، ثم يتوضأ .

ونقل عنه - مرة أخرى - ، أنه قالَ: يبدأ فيغسل كفيه ثلاثًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت