فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 3460

""""""صفحة رقم 296""""""

وهذا يوافق رواية الأكثرين عنه .

فهذا كله في غسل اليدين وفي غسل الفرج .

فأما بقية الغسل ، فإن غسل أعضاء الوضوء فيهِ كغسلها في الوضوء من الحدث الأصغر ، على ما سبق في موضعه .

وأما غسل الرأس ، فإنه يحثي عليهِ ثلاث حثيات باليدين جميعًا .

وقد جاء التصريح بذلك في روايات متعددة ، سبق ذكرها .

وأما صب الماء على بقية الجسد ، ففي بعض ألفاظ حديث عائشة ما يدل على أنه بالكفين معًا ، وقد سبق ذكره - أيضًا .

واما محل الإناء من المتوضيء والمغتسل ، فقالَ طائفة من الفقهاء من أصحابنا والشافعية وغيرهم: إن كانَ واسعًا يمكن الاغتراف منه ، كانَ من جهة اليمين ، ويغرف منه باليمين ، وإن كانَ ضيقًا لا يمكن الاغتراف منه ، وإنما يصب به صبًا وضع من جهة الشمال .

وخرج الطبراني ، بإسناد فيهِ جهالة ، عن أنس ، أنه أراهم الوضوء ، فأخذ ركوة فوضعها عن يساره ، وصب على يده اليمنى منها ثلاثًا - وذكر بقية الوضوء - ، ثم قالَ: هكذا رأيت رسول الله ( يتوضأ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت