فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 3460

""""""صفحة رقم 297""""""

-بَابُ

إِذَا جَامَعَ ثُمَّ عَاوَدَ ، وَمَنْ دار عَلَى نِسائِهِ

في غُسلٍ واحِدٍ

خرج فيهِ حديثين:

أحدهما:

267 -من رواية: شعبة ، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر ، عن أبيه قالَ: ذكرته لعائشة ، فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن ، كنت أطيب رسول الله ( ، فيطوف على نسائه ، ثم يصبح محرمًا ، ينضخ طيبًا .

الذي ذكر لعائشة ، هوَ: أن ابن عمر كره الطيب عندَ الإحرام ، فردت مقالته بهذه الرواية .

قالَ الإسماعيلي في (( صحيحه ) ): قول عائشة: (( يطوف على

نسائه )) ، ينظر: هل أردت به الجماع ، أو تجديد العهد بهن للخروج ، وذلك أنه لو كانَ معنى الطواف عليهن للوقاع لاحتاج إلى الغسل ، ولا يكاد الطيب يبقى بعد إنقاء الغسل ، لا سيما وهي تقول: (( ينضخ طيبًا ) ) ، بالحاء أو الخاء ، وهو بالخاء معجمة أشبه ؛ لأنه أخف من النضح ، كأنه يتساقط منه الشيء بعد الشيء من الطيب . انتهى ما ذكره .

وما ذكره من احتمال طوافه عليهن للتوديع فبعيد جدًا ، أو غير صحيح ؛ فإن عائشة إنما أخبرت عن حجة الوداع ، وقد جاء مصرحًا عنها في رواية خرجها مسلم ، أنها طيبته في حجة الوداع ، وحجة الوداع كانَ أزواجه كلهن معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت