فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 298""""""
فيها ، فلم يكن يحتاج إلى وداعهن .
ووجه استدلال البخاري بالحديث على أن تكرار الجماع بغسل واحد:
أن النبي ( لو اغتسل من كل واحدة من نسائه لكان قد اغتسل تسع مرات ، فيبعد حينئذ أن يبقى للطيب أثر ، فلما أخبرت أنه أصبح ينضخ طيبًا ، استدل بذلك على أنه اكتفى بغسل واحد .
واستبعاد الإسماعيلي بقاء أثر الطيب بعد الغسل الواحد ليس بشيء ، فقد اخبرت عائشة أنها نظرت إلى الطيب في مفرق رسول الله ( وهو محرم بعد ثلاث .
وفي رواية ، عنها: في رأسه ولحيته .
وقد كانَ ( يوضأ في هذه المدة ، بل كانت عادته الوضوء لكل صلاة ، ومع هذا فلم يذهب اثره من شعره ، وهذا يدل على أنه كانَ طيبًا كثيرًا لهُ جرم يبقى مدة .
الحديث الثاني:
268 -من رواية: هشام ، عن قتادة: ثنا أنس بن مالك ، قالَ: كانَ النبي ( يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار ، وهن إحدى عشرة .
قلت لأنس: أو كانَ يطيقه ؟ قالَ: كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين .