فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 299""""""
وقال سعيد ، عن قتادة: إن أنسًا حدثهم: تسع نسوة .
ووجه الاستدلال من هذا الحديث: أن أنسًا ذكر أن النبي ( كانَ يدور على إحدى عشرة امرأة في ساعة واحدة من الليل والنهار ، وهذا يدل على أنه لم يغتسل عندَ كل واحدة ؛ فإن الساعة الواحدة لا تتسع للوطء إحدى عشرة مرة ، مع غسل إحدى عشرة مرة .
وقد ذكر البخاري اختلاف هشام وسعيد بن أبي عروبة على قتادة في عدد النسوة: فذكر هشام: أنهن إحدي عشرة ، وذكر سعيد: أنهن تسع .
وحديث سعيد ، قد خرجه البخاري - فيما بعد - ، وسيأتي قريبًا - إن شاء الله تعالى .
وقد روى هذا الحديث معمر ، عن قتادة ، وذكر فيهِ: أن ذلك كانَ بغسل واحد .
خرجه الإمام أحمد والنسائي والترمذي وابن ماجه ، من رواية سفيان ، عن معمر ، عن قتادة ، عن أنس ، أن النبي ( كانَ يطوف على نسائه في غسل واحد .
وقال الترمذي: حسن صحيح .
وإنما لم يخرج البخاري هذا ؛ لأن رواية معمر ، عن قتادة ليست بالقوية .
قالَ ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: قالَ معمر: جلست إلى قتادة وأنا صغير ، فلم أحفظ عنه الأسانيد .
قالَ الدارقطني في (( العلل ) ): معمر سيء الحفظ لحديث قتادة .