""""""صفحة رقم 20""""""
عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي ( في صلاة الخوف فذكر صفتها بمعنى حديث موسى بن عقبة ، وقال في آخر الحديث: فإن كان خوفا أشد من ذلك فرجالا أو ركبانا .
وقد خالف جريرا يحيى القطان وعبد الله بن نمير ومحمد بن بشر وغيرهم ، رووه عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر - موقوفا كله .
ورواه مالك في (( الموطإ ) ) ، عن نافع عن ابن عمر - في صفة صلاة الخوف بطوله - وفي آخره: فإن كان خوفا هو أشد من ذلك صلوا رجالا قياما على أقدامهم ، أو ركبانا ، مستقبلي القبلة ، أو غير مستقبليها .
قال مالك: قال نافع: لا أرى ابن عمر ذكر ذلك إلاّ عن رسول الله ( .
وخرجه البخاري في (( التفسير ) ) من طريق مالك كذلك .
قال ابن عبد البر: رواه مالك ، عن نافع على الشك في رفعه ، ورواه عن نافع جماعة لم يشكوا في رفعه ، منهم: ابن أبي ذئب وموسى بن عقبة وأيوب بن موسى .
وذكرالدارقطني: أن إسحاق الطباع رواه عن مالك ورفعه من غير شك .
وهذا الحديث ينبغي أن يضاف إلى الأحاديث التي اختلف في رفعها نافع وسالم ، وهي أربعة سبق ذكرها بهذا الاختلاف في رفع أصل الحديث في صلاة الخوف عن نافع .
وبقي اختلاف آخر ، وهو: في قوله في آخر الحديث: (( فإن كان [ خوفا ] أكثر من ذَلِكَ ) ) إلى آخره ؛ فإن هذا قد وقفه بعض من رفع أصل الحديث ،