""""""صفحة رقم 21""""""
كما وقفه
سفيان ، عن موسى بن عقبة ، وجعله مدرجًا في الحديث .
وقد ذكر البخاري: أن ابن جريج رفعه عن موسى ، وخرجه من طريقه كذلك .
وأما قول مجاهد المشار إليه في رواية البخاري: روى ابن أبي نجيح ، عن مجاهد:
( فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانا ( [ البقرة: 239 ] إذا وقع الخوف صلى على كل وجهةٍ ، قائما أو راكبا أو ما قدر ، ويومئ برأسه ، ويتكلم بلسانه .
وروى أبو إسحاق الفزاري ، عن ابن أبي أنيسة ، عن أبي الزبير ، قال: سمعت جابرا سُئل عن الصلاة عند المسايفة ؟ قالَ: ركعتين ركعتين ، حيث توجهت على دابتك تومئ إيماء .
ابن أبي أنيسة ، أظنه: يحيى ، وهو ضعيف .
وخرجه الإسماعيلي في (( صحيحه ) ) ، وخرجه من طريقه البيهقي ، من رواية حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن ابن كثير ، عن مجاهد ، قالَ: إذا اختلطوا ، فإنما هو التكبير والإشارة بالرأس .
قال ابن جريج: حدثني موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي ( - بمثل قول مجاهد: إذا اختلطوا ، فإنما هو التكبير والإشارة بالرأس .
وزاد: عن النبي (: (( فإن كثروا فليصلوا ركبانا أو قياما على أقدامهم ) ) يعني: صلاة الخوف .
وخرجه - أيضا - من رواية سعيد بن يحيى الأموي ، عن أبيه ، عن ابن