فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 26""""""
وفي هذه الرواية: أن الصفين ركعوا معه ، ورواية الزبيدي تدل على أن بعضهم ركع معه ، وبعضهم لم يركع .
ورواه أبو بكر بن أبي الجهم ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ، أن النبي ( صلى بذي قرد ، فصف الناس خلفه صفين ، صف خلفه ، موازي العدو ، فصلى بالذين خلفه ركعة ، ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء ، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ، ولم يقضوا .
خرجه النسائي من طريق سفيان ، عنه .
وخرجه الإمام أحمد ، ولفظه: صلى رسول الله ( صلاة الخوف بذي قرد - أرض من أرض بني سليم - ، فصف الناس خلفه صفين ، صفا موازي العدو ، وصفا
خلفه ، فصلى بالذي يليه ركعة ، ثم نكص هؤلاء إلى مصاف هؤلاء ، وهؤلاء إلى مصاف هؤلاء ، فصلى بهم ركعة أخرى .
وفي رواية أخرى لهُ: ثم سلم ، فكانت للنبي ( ركعتين ، ولكل طائفة ركعة وهذه الزيادة مدرجة من قول سفيان ؛ كذلك هوَ في رواية البيهقي .
وخرجه ابن خزيمة وابن حبان في (( صحيحيهما ) ) .
وقال البخاري في (( المغازي ) ): ( ( وقال ابن عباس: صلى رسول الله( الخوف بذي قرد ) ) - ولم يزد على ذَلِكَ .