فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 36""""""
( ( وقال معاذ: ثنا هشام ، عن أبي الزبير ، عن جابر: كنا مع النبي( بنخل - فذكر صلاة الخوف ) ) .
وقد خرجه النسائي من رواية سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قالَ: كنا مع رسول الله ( بنخل ، والعدو بيننا وبين القبلة ، فكبر النبي ( فكبروا جميعًا ، ثم ركع فركعوا جميعًا ، ثم سجد النبي ( والصف الذي يليه ، والآخرون قيام يحرسونهم ، فلما قاموا سجد الآخرون مكانهم الذي كانوا فيهِ ، ثم تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء ، ثم ركع فركعوا جميعًا ، ثم رفع فرفعوا جميعًا ، ثم سجد النبي ( والصف الذين يلونه ، والآخرون قيام يحرسونهم ، فلما سجدوا وجلسوا سجد الآخرون مكانهم ، ثم سلم .
قال جابر: كما يفعل أُمراؤكم .
وخرجه مسلم - بمعناه - من رواية زهير بن معاوية ، عن أبي الزبير ، وليس عنده: (( بنخلٍ ) ) .
وذكر البخاري - أيضًا - تعليقًا ، عن جابر من طريقين آخرين ، فقال: ( ( وقال بكر بن سوادة: حدثني زياد بن نافع ، عن أبي موسى ، أن جابرًا حدثهم: صلى النبي ( بهم يوم محارب وثعلبة .
وقال ابن إسحاق: سمعت وهب بن كيسان: سمعت جابرًا: خرج النبي ( إلى ذات الرقاع من نخل ، فلقي جمعًا من غطفان ، فلم يكن قتال ، وأخاف الناس بعضهم بعضًا ، فصلى النبي( ركعتي الخوف ) ) . انتهى .
وأبو موسى ، ليس هو الأشعري ، بل تابعي ، ذكره أبو داود ، وذكر في حديثه: أنه كان للنبي ( ركعتان ، ولكل طائفة ركعة .