فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 52""""""
خرجه الإمام أحمد والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في (( صحيحهما ) ) .
وفي رواية النسائي: ثم إن النبي ( سلم فسلم الذين خلفه ، وسلم أولئك .
وذكر أبو داود في (( سننه ) ): أن بعضهم قال في حديث يزيد الفقير: أنهم قضوا ركعة أخرى .
وروى عبد الله بن شقيق: نا أبوهريرة ، أن رسول الله ( نزل بين ضجنان
وعسفان ، فقال المشركون: أن لهؤلاء صلاةً هي أحب إليهم من آباهم وأبنائهم ، وهي العصر ، فأجمعوا أمركم ، فميلوا عليهم ميلةً واحدة ، وأن جبريل أتى النبي ( فأمره أن يقيم أصحابه شطرين ، فيصلي بهم ، وتقوم طائفة أخرى وراءهم ، وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ، ثم يأتي الأخرون ويصلون معه ركعة ، ثم يأخذ هؤلاء حذرهم وأسلحتهم ، فيكون لهم ركعة ركعة ، ولرسول الله ( ركعتان .
خرجه الترمذي والنسائي وابن حبان في (( صحيحه ) ) .
وقال الترمذي: حسنٌ صحيحٌ .
ونقل الترمذي في (( العلل ) ) عن البخاري ، أنه قال: هوحديثٌ حسنٌ .
وقد حمله بعضهم على أن كل واحدة من الطائفتين كانت لهم ركعة مع النبي ( ، فأما الأخرى فإنها صلتها مفردة .
وخرجه النسائي عنده: يكون لهم مع رسول الله ( ركعتان .