فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 61""""""
آخرون: لا نصلي إلاّ حيث أمرنا رسول الله ( وأن فاتنا الوقت . قال: فما عنف رسول الله ( واحدا من الفريقين .
وخرج البيهقي ، بإسناد فيه نظر ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، أن عمه عبد الله أخبره ، أن النبي ( عزم على الناس لما رجع من الأحزاب أن لا يصلوا صلاة العصر إلاّ في بني قريظة . قالَ: فلبس الناس السلاح ، فلم يأتوا بني قريظة حتى غربت الشمس ، فاختصم الناس عند غروب الشمس ، فقال بعضهم: إن رسول الله ( عزم علينا إلاّ نصلي حتى نأتي بني قريظة ، فإنما نحن في عزيمة رسول الله ( فليس علينا إثم ، وصلى طائفة من الناس احتسابا ، وتركت طائفة منهم الصلاة حتى غربت الشمس ، فصلوها حين جازوا بني قريظة احتسابا ، فلم يعنف رسول الله ( واحدا من الفريقين .
وهذا مرسل .
وقد ذكره موسى بن عقبة في (( مغازيه ) ) عن الزهري - مرسلا - ، بغير إسناد للزهري بالكلية ، وهو أشبه .
وخرج البيهقي نحوه - أيضا - من طريق عبد الله بن عمر العمري ، عن أخيه
عبيد الله ، عن القاسم ، عن عائشة ، وفي حديثها: ( ( فغربت الشمس قبل أن يأتوهم ، فصلت طائفة إيمانا واحتسابا ، وتركت طائفة إيمانا واحتسابا ، ولم يعنف رسول الله( واحدا من الفريقين ) ) .
والاستدلال بهذا الحديث على تأخير الصلاة للاشتغال بالحرب ، استدلال