فهرس الكتاب

الصفحة 2992 من 3460

""""""صفحة رقم 68""""""

وقال ابن المنذر: كان ابن عمر يصلي الفجر وعليه ثياب العيد .

وقال مالك: سمعت أهل العلم يستحبون الزينة والطيب في كل عيد .

واستحبه الشافعي .

وخرج البيهقي بإسناد صحيح ، عن نافع ، أن ابن عمر كان يلبس في العيدين أحسن ثيابه .

والمنصوص عن أحمد في المعتكف: أنه يخرج إلى العيد في ثياب اعتكافه ، وحكاه عن أبي قلابة .

وأما غير المعتكف ، فالمنصوص عن أحمد: أنه يخير بين التزين وتركه .

قال المروذي: قلت لأحمد: أيما أحب إليك: أن تخرج يوم العيد في ثياب جياد أو ثياب رثة ؟ قالَ: أما طاوس فكان يأمر بزينة الصبيان حتَّى يخضبوا ، وأما عطاء فقالَ: لا ، هوَ يوم تخشع . فقلت لأحمد: فإلى ما تذهب ؟ قالَ: قد روي هذا وهذا ، واستحسنهما جميعا .

ذكره أبو بكر ابن جعفر في كتابه (( الشافي ) ) ، عن الخلال ، عنه .

وحكاه القاضي في (( شرح المذهب ) ) مختصرا ، وفيه: وقال عطاء: لا ، هو يوم تخشع ، وهذا أحسن .

ومما يتصل بذلك: الغسل للعيدين ، وقد نص أحمد على استحبابه .

وحكى ابن عبد البر الإجماع عليهِ .

وكان ابن عمر يفعله ، كذا رواه نافع ، عنه ، ورواه عن نافع: مالك وعبيدالله بن عمر وموسى بن عقبة وابن عجلان وابن إسحاق وغيرهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت