فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 3460

""""""صفحة رقم 31""""""

والمراد تكثير التعداد من غير حصوله هذا في العدد ( 79 ) ، ويكون ذكره للبضع يشعر بذلك كأنه يقول: هو يزيد على السبعين المقتضية لتكثير العدد وتضعيفه . و هذا ذكره أهل الحديث من المتقدمين ، وفيه نظر .

والرابع: أن هذه البضع وسبعين هي أشرف خصال الإيمان وأعلاها وهو الذي تدعو إليه الحاجة منها . قال ابن حامد من أصحابنا . والبضع في اللغة: من الثلاث إلى التسع ، هذا هو المشهور ، ومن قال: ما بين اثنين إلى عشر فالظاهر إنما أراد ذلك ولم يدخل الاثنين والعشر في العدد . وقيل من أربع إلى تسع . وقيل: مابين الثلاث والعشر . والظاهر أنه هو الذي قبله باعتبار إخراج الثلاث والعشر منه . وكذا قال بعضهم: ما بين الثلاث إلى ما دون العشرة ، وعلى هذا فلا يستعمل في الثلاث ولا في العشر ، والله أعلم . ( 80 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت