فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 79""""""
وليس لها [ من ] عموم .
وليس الغناء والدف المرخص فيهما في معنى ما في غناء الأعاجم ودفوفها المصلصلة ، لأن غنائهم ودفوفهم تحرك الطباع وتهيجها إلى المحرمات ، بخلاف غناء الأعراب ، فمن قاس أحدهما على الآخر فقد أخطأ أقبح الخطأ ، وقاس مع ظهور الفرق بين الفرع والأصل ، فقياسه من أفسد القياس وأبعده عن الصواب .
وقد صحت الأخبار عن النبي ( بذم من يستمع القينات في آخر الزمان ، وهو إشارة إلى تحريم سماع آلات الملاهي الماخوذة عن الأعاجم .
وقد خرج البخاري في (( الأشربة ) ) حديث عبد الرحمن بن غنم ، عن أبي مالك - أو أبي عامر - الأشعري ، عن النبي ( في ذلك ، كما سياتي في موضعه - إن شاء الله سبحانه وتعالى .
فقال فيه: (( قال هشام بن عمار ) ) - فذكره .
والظاهر: أنه سمعه من هشام .
وقد رواه عن هشام الحسن بن سفيان النسوي .
وخرجه من طريقه البيهقي وغيره .
وخرجه الطبراني: نا محمد بن يزيد بن عبد الصمد: نا هشام بن عمار .
فصح واتصل عن هشام .