فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 84""""""
كراهة من كره الدفوف لدفوف الأعراب أو لدفوف الاعاجم فيه جرس ؟ وقد قيل لأحمد: الدف فيهِ جرس ؟ قال: لا .
وقد نص على منع الدف المصلصل .
وقال مالك في الدف: هو من اللهو الخفيف ، فإذا دعي إلى وليمة ، فوجد فيها دفًا فلا أرى أن يرجع .
وقاله القاسم من أصحابه .
وقال أصبغ - منهم -: يرجع لذلك .
وفي الرخصة في الدف في العيد أحاديث أخر:
خرج ابن ماجه من رواية الشعبي ، قال: شهد عياض الأشعري عيدًا بالأنبار ، فقال: ما لي لا أراكم تقلسون كما يقلس رسول الله ( .
ومن رواية الشعبي ، عن قيس بن سعد ، قال: ما كان شيء على عهد رسول الله ( إلاّ وقد رأيته ، إلاّ شيء واحد ، فإن رسول الله ( كان يقلس له يوم الفطر .
قال يزيد بن هارون: التقليس: ضرب الدف .
وقال يوسف بن عدي: التقليس: أن يقعد الجواري والصبيان على أفواه الطرق ، يلعبون بالطبل وغير ذلك .
وقد بسطنا القول في حكم الغناء وآلات اللهو في كتاب مفرد ، سميناه: (( نزهة الأسماع في مسألة السماع ) ) ، وإنما أشرنا إلى ذلك هاهنا إشارة لطيفة مختصرة .