فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 89""""""
وعن ابن المسيب ، قال: كان الناس يؤمرون بذلك .
وعن الشعبي ، قال: هو السنة .
وعن عَكْرِمَة ، قال: كَانَ الناس يفعلونه .
وهو قول أبي حنيفة والثوري ومالك والشافعي وأحمد وغيرهم .
وروي عن النخعي ، قالَ: إن شاء فعل ، وإن شاء لم يفعل .
وروي عنه ، أنه قال: كانوا لا يبالون بذلك .
وعن ابن مسعود: إن شاء لم ياكل .
ولعله أراد به بيان أن الأكل قبل الخروج ليس بواجب ، وهذا حق ، وان أراد أنه ليس هو الأفضل فالجمهور على خلافه ، والسنة تدل عليهِ .
ونص الشافعي على أن تركه مكروه .
وقد علل الأكل يوم الفطر قبل الخروج بالمبادرة إلى الفطر في يوم العيد ، ليظهر مخالفته لرمضان حيث كان تحريم الأكل في نهاره .
وقد تقدم ، عن أبي الدرداء: تعليله بمخالفة أهل الكتاب .
وقد علل بأن السنة تأخير الصلاة يوم الفطر ، فيكون الأكل قبل الخروج اسكن للنفس ، بخلاف صلاة النحر ؛ فإن السنة تعجيلها .
وقد رَوَى الإمام أحمد: ثنا عَبْد الرزاق ، عَن ابن جُرَيْج: أخبرني عَطَاء ، أنه سَمِعَ ابن عَبَّاس يَقُول: إن استطعتم أن لا يغدوا أحدكم يوم الفطر حَتَّى