فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 90""""""
يطعم فليفعل قَالَ: فَلَمْ أدع أن أكل قَبْلَ أن أغدو منذ سَمِعْت ذَلِكَ من ابن عَبَّاس . قُلتُ: فعلى ماذا تأول هَذَا ؟ قال: أظن سمعه من النبي ( . قال: كانوا لا يخرجون حتى يمتد الضحى ، فيقولون: نطعم حتى لا نعجل عن صلاتنا .
وذكر بعضهم معنى آخر ، وهو أن يوم الفطر قبل الصلاة تشرع الصدقة على المساكين بما يأكلونه خصوصا التمر ، فشرع له أن يأكل معهم ويشاركهم ، وفي النحر لا تكون الصدقة على المساكين إلاّ بعد الرجوع من الصلاة ، فيؤخر الأكل إلى حال الصدقة عليهم ، ليشاركهم - أيضا .
ويشهد له: ما خرجه ابن ماجه ، عن ابن عمر ، قال: كان رسول الله ( لا يغدو يوم الفطر حتى يغدي أصحابه من صدقة الفطر .
وإسناده ضعيف جدا .
وقد قيل: إن صوابه: أن النبي ( أمر بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الإمام . قاله العقيلي .