""""""صفحة رقم 112""""""
وقد روي عن ابن عباس وعطاء ، أنها أربعة أيام: يوم النحر ، وثلاثة بعده .
وفي إسناد المروي عن ابن عباس ضعف .
وأما ما ذكره البخاري عن ابن عمر وأبي هريرة ، فهو من رواية سلام أبي المنذر ، عن حميد الأعرج ، عن مجاهد ، أن ابن عمر وأبا هريرة كانا يخرجان في العشر إلى السوق يكبران ، لا يخرجان إلاّ لذلك .
خرجه أبو بكر عبد العزيز بن جعفر في (( كتاب الشافي ) ) وأبو بكر المروزي القاضي في (( كتاب العيدين ) ) .
ورواه عفان: نا سلام أبو المنذر - فذكره ، ولفظه: كان أبو هريرة وابن عمر يأتيان السوق أيام العشر ، فيكبران ، ويكبر الناس معهما ، ولا يأتيان لشيء إلا لذلك .
وروى جعفر الفريابي ، من رواية يزيد بن أبي زياد ، قال: رأيت سعيد بن جبير
وعبد الرحمن بن أبي ليلى ومجاهدا - أو اثنين من هؤلاء الثلاثة - ومن رأينا من فقهاء الناس يقولون في أيام العشر: (( الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر . الله أكبر ولله الحمد ) ) .
وروى المروزي ، عن ميمون بن مهران ، قال: أدركت الناس وإنهم ليكبرون في العشر ، حتى كنت أشبهه بالأمواج من كثرتها ، ويقول: إن الناس قد نقصوا في تركهم التكبير .
وهو مذهب أحمد ، ونص على أنه يجهر به .
وقال الشافعي: يكبر عند رؤية الأضاحي .
وكأنه أدخله في التكبير على بهيمة الأنعام المذكور في القران ، وهو وإن كان داخلا فيه ، إلا أنه لا يختص به ، بل هو أعم من ذلك كما تقدم .