فهرس الكتاب

الصفحة 3039 من 3460

""""""صفحة رقم 115""""""

بهذا الإسناد ، وهو المحفوظ -: قاله الدارقطني وغيره .

واختلف على الأعمش فيه:

ورواه عن مسلم البطين مع الأعمش: حبيب بن أبي عمرة ومخول بن راشد .

ورواه عن سعيد بن جبير مع البطين: أبو صالح ومجاهد وسلمة بن كهيل وأبو إسحاق والحكم وعدي بن ثابت وغيرهم ، مع اختلاف على بعضهم فيه .

ورواه عن ابن عباس مع سعيد بن جبير ، عطاء وطاوس ومجاهد وعكرمة

ومقسم ، مع اختلاف على بعضهم يطول ذكره .

ولعل مسلمًا لم يخرجه للاختلاف في إسناده . والله سبحانه وتعالى أعلم .

وهذا الحديث نص في أن العمل المفضول يصير فاضلا إذا وقع في زمان فاضل ، حتى يصير أفضل من غيره من الأعمال الفاضلة ؛ لفضل زمانه .

وفي أن العمل في عشر ذي الحجة أفضل من جميع الأعمال الفاضلة في غيره .

ولا يستثنى من ذلك سوى أفضل أنواع الجهاد ، وهو أن يخرج الرجل بنفسه

وماله ، ثم لا يرجع منهما بشيء .

وقد سئل: (( أي الجهاد أفضل ؟ ) ) ، قالَ: (( من عقر جواده ، وأهريق

دمه )) .

وسمع رجلا يقول: اللَّهُمَّ اعطني أفضل ما تعطي عبادك الصالحين ، فقالَ لهُ:

(( إذن يعقر جوادك ، وتستشهد ) ) .

فهذا الجهاد بخصوص يفضل على العمل في العشر ، وأما سائر أنواع الجهاد مع سائر الأعمال ، فإن العمل في عشر ذي الحجة أفضل منها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت