فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 122""""""
وكذا قال سعيد بن جبير: ما من الشهور أعظم حرمة من ذي الحجة .
وفي (( مسند البزار ) ) من حديث أبي سعيد - مرفوعا -: (( سيد الشهور
رمضان ، و أعظمها حرمة ذو الحجة )) .
وفي إسناده مقال .
وفي (( مسند الإمام أحمد ) ) ، عن أبي سعيد ، أن النبي ( قال - في خطبته في حجة الوداع يوم النحر -: (( ألا إن أحرم الأيام يومكم هذا ، وأحرم الشهور شهركم هذا ، وأحرم البلاد بلدكم هذا ) ) .
وروي هذا من حديث جابر ، ووابصة ، ونبيط بن شريط وغيرهم - أيضًا .
وهذا كله يدل على أن شهر ذي الحجة أفضل الأشهر الحرم ؛ حيث كانَ أعظمها حرمة .
وروي عن الحسن: أن أفضلها المحرم .
وأما ما قاله بعض الفقهاء الشافعية: أن أفضلها رجب: فقوله ساقط مردود . والله تعالى أعلم .