فهرس الكتاب

الصفحة 3045 من 3460

""""""صفحة رقم 121""""""

وفي (( صحيح ابن حبان ) ) عن جابر - مرفوعا -: (( إنه أفضل أيام الدنيا ) ) وفيه: يوم النحر .

وفي حديث عبد الله بن قرط ، عن النبي ( قالَ: (( أعظم الأيام عند الله يوم النحر ، ثم يوم القر ) ) .

خرّجه أبو داود وغيره .

وقد سبق في الحديث المرفوع: أن صيام كل يوم [ منه ] بسنة ، وقيام كل ليلة منه يعدل ليلة القدر .

وهذا يدل على أن عشر ذي الحجة أفضل من عشر رمضان ، لياليه وأيامه .

وقد زعم طائفة من أصحابنا: أن ليلة الجمعة أفضل من ليلة القدر .

وقد تقدم عن ابن عمر ، أن أيام العشر أفضل من يوم الجمعة ، فلا يستنكر حينئذ تفضيل ليالي عشر ذي الحجة على ليلة القدر .

وعلى تقدير أن لا يثبت ذلك ، فقال بعض أعيان أصحابنا المتأخرين: مجموع عشر ذي الحجة أفضل من مجموع عشر رمضان ، وإن كان في عشر رمضان ليلة لا تفضل عليها غيرها . والله سبحانه وتعالى أعلم .

وروى سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن كعب: أحب الزمان إلى الله الشهر الحرام ، وأحب الأشهر الحرم إلى الله ذو الحجة ، وأحب ذي الحجة إلى الله العشر الأول .

وروي عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة - مرفوعا ، ولا يصح ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت