فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 121""""""
وفي (( صحيح ابن حبان ) ) عن جابر - مرفوعا -: (( إنه أفضل أيام الدنيا ) ) وفيه: يوم النحر .
وفي حديث عبد الله بن قرط ، عن النبي ( قالَ: (( أعظم الأيام عند الله يوم النحر ، ثم يوم القر ) ) .
خرّجه أبو داود وغيره .
وقد سبق في الحديث المرفوع: أن صيام كل يوم [ منه ] بسنة ، وقيام كل ليلة منه يعدل ليلة القدر .
وهذا يدل على أن عشر ذي الحجة أفضل من عشر رمضان ، لياليه وأيامه .
وقد زعم طائفة من أصحابنا: أن ليلة الجمعة أفضل من ليلة القدر .
وقد تقدم عن ابن عمر ، أن أيام العشر أفضل من يوم الجمعة ، فلا يستنكر حينئذ تفضيل ليالي عشر ذي الحجة على ليلة القدر .
وعلى تقدير أن لا يثبت ذلك ، فقال بعض أعيان أصحابنا المتأخرين: مجموع عشر ذي الحجة أفضل من مجموع عشر رمضان ، وإن كان في عشر رمضان ليلة لا تفضل عليها غيرها . والله سبحانه وتعالى أعلم .
وروى سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن كعب: أحب الزمان إلى الله الشهر الحرام ، وأحب الأشهر الحرم إلى الله ذو الحجة ، وأحب ذي الحجة إلى الله العشر الأول .
وروي عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة - مرفوعا ، ولا يصح ،