فهرس الكتاب

الصفحة 3044 من 3460

""""""صفحة رقم 120""""""

وعن الحسن: صيام يوم منه يعدل شهرين .

وروى هارون بن موسى النحوي: سمعت الحسن يحدث ، عن أنس ، قالَ: كان يقال في أيام العشر بكل ألف يوم ، ويوم عرفة عشرة الآف يوم .

وفي (( صحيح مسلم ) ) ، من حديث أبي قتادة - مرفوعا - (( إن صيامه كفارة سنتين ) ) .

وهذه النصوص: تدل على أن كل عمل في العشر فإنه أفضل من العمل في غيره ، أما سنة أو أكثر من ذلك أو اقل . والله سبحانه وتعالى أعلم بحقيقة ذلك كله .

وحديث جابر الذي خرجه ابن حبان: يدل على أن أيام العشر أفضل من الأيام مطلقا .

وقد خرجه أبو موسى المديني من الوجه الذي خرجه ابن حبان ، بزيادة فيهِ ، وهي: (( ولا ليالي أفضل من لياليهن ) ) .

وفي (( مسند البزار ) ) من وجه آخر ، عن جابر ، عن النَّبيّ ( ، قالَ: (( أفضل أيام الدنيا العشر ) ) .

وروي مرسلًا .

وقيل: إنه أصح .

وقد سبق قول ابن عمر في تفضيل أيام العشر على يوم الجمعة ، الذي هوَ أفضل أيام الدنيا .

وقال مسروق في قوله: ( وَلَيَالٍ عَشْرٍ ( هي أفضل أيام السنة .

وهذه العشر تشتمل على يوم عرفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت