فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 134""""""
وهذه الآية نظيرها قوله تعالى في سياق ذكر الهدايا: ( كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ( [ الحج: 37 ] ، فأستوى العيدان في ذلك . والله سبحانه وتعالى أعلم .
الحديث الثاني:
971 -ثنا عمر بن حفص: ثنا أبي ، عن عاصم ، عن حفصة ، عن أم عطية ، قالت: كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها ، وحتى نخرج الحيض ، فيكن خلف الناس ، فيكبرون بتكبيرهم ، ويدعون بدعائهم ، يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته .
في هذا الحديث: دليل على أن إظهار التكبير للرجال مشروع في يوم العيد ، ولولا إظهاره من الرجال لما كبر النساء خلفهم بتكبيرهم .
وإظهار التكبير يكون في حال انتظار الإمام قبل خروجه .
وهذا مما يستدل به على أن التكبير لا ينقطع ببلوغ المصلى ، كما هو قول طائفة .
ويكون في حال تكبير الإمام في خطبته ؛ فإن الناس يكبرون معه ، كما كانَ ابن عمر يجيب الإمام بالتكبير إذا كبر على المنبر .
وكان عطاء يأمر بذلك بقدر ما يسمعون أنفسهم .
خرجه الجوزجاني .
وفيه - أيضًا -: ما يدل على ان إظهار الدعاء مشروع في ذلك اليوم ، ولعل إظهار الدعاء حيث كان النبي ( يدعو في خطبته ، ويؤمن الناس على دعائه .
وروي عن أبي موسى الأشعري ، أنه كان يقول في خطبتة في العيدين: هذا