فهرس الكتاب

الصفحة 3058 من 3460

""""""صفحة رقم 134""""""

وهذه الآية نظيرها قوله تعالى في سياق ذكر الهدايا: ( كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ( [ الحج: 37 ] ، فأستوى العيدان في ذلك . والله سبحانه وتعالى أعلم .

الحديث الثاني:

971 -ثنا عمر بن حفص: ثنا أبي ، عن عاصم ، عن حفصة ، عن أم عطية ، قالت: كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها ، وحتى نخرج الحيض ، فيكن خلف الناس ، فيكبرون بتكبيرهم ، ويدعون بدعائهم ، يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته .

في هذا الحديث: دليل على أن إظهار التكبير للرجال مشروع في يوم العيد ، ولولا إظهاره من الرجال لما كبر النساء خلفهم بتكبيرهم .

وإظهار التكبير يكون في حال انتظار الإمام قبل خروجه .

وهذا مما يستدل به على أن التكبير لا ينقطع ببلوغ المصلى ، كما هو قول طائفة .

ويكون في حال تكبير الإمام في خطبته ؛ فإن الناس يكبرون معه ، كما كانَ ابن عمر يجيب الإمام بالتكبير إذا كبر على المنبر .

وكان عطاء يأمر بذلك بقدر ما يسمعون أنفسهم .

خرجه الجوزجاني .

وفيه - أيضًا -: ما يدل على ان إظهار الدعاء مشروع في ذلك اليوم ، ولعل إظهار الدعاء حيث كان النبي ( يدعو في خطبته ، ويؤمن الناس على دعائه .

وروي عن أبي موسى الأشعري ، أنه كان يقول في خطبتة في العيدين: هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت