فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 165""""""
وجابر ) ) ، وأن اكثر الرواة قال فيه: (( عن أبي هريرة ) ) ، ومنهم من اختلف عليه في ذكر (( أبي هريرة وجابر ) ) .
وقد ذكر الإمام أحمد ، أنه حديث أبي هريرة ، وهذا يدل على أن المحفوظ قول من قالَ: (( عن أبي هريرة ) ) ، كما قاله أبو مسعود ، خلاف ما قاله البخاري .
وفي الباب: أحاديث أخر ، ليست على شرط البخاري .
ومن أجودها: حديث عبد الله بن عمر العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي ( أخذ يوم العيد في طريق ، ثم رجع من طريق آخر .
خرجه أبو داود .
وخرجه ابن ماجه ، وعنده: أن ابن عمر كان يخرج إلى العيد في طريق ، ويرجع في أخرى ، ويزعم أن رسول الله ( كان يفعله .
وقد استغربه الإمام أحمد ، وقال: لم أسمع هذا قط .
وقال - أيضًا -: العمري يرفعه ، ومالك وابن عيينة لا يرفعانه .
يعني: يقفانه على ابن عمر من فعله .
قيل له: قد رواه عبيد الله - يعني: أخا العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر ؟
فأنكره ، وقال: من رواه ؟ قيل لهُ: عبد العزيز بن محمد - يعني: الدراوردي .
-قالَ: عبد العزيز يروي مناكير .
وقال البرقاني: سألت الدارقطني: هل رواه عن نافع غير العمري ؟ قَالَ: