فهرس الكتاب

الصفحة 3090 من 3460

""""""صفحة رقم 166""""""

من وجه يثبت ، لا . ثُمَّ قالَ: روي عن مالك ، عن نافع ، ولكن لايثبت . انتهى .

والصحيح عن مالك وغيره: وقفه دون رفعه .

وكذا رواه وكيع عن العمري - موقوفا .

وقد استحب كثير من أهل العلم للإمام وغيره إذا ذهبوا في طريق إلى العيد أن يرجعوا في غيره ، وهو قول مالك والثوري والشافعي وأحمد .

وألحق الجمعة بالعيد في ذلك .

ولو رجع من الطريق الذي خرج منه لم يكره .

وفي (( سنن أبي داود ) ) حديث ، فيه: أن أصحاب رسول الله ( كانوا يفعلون ذلك في زمانه . .

وتكلم الناس في المعنى الذي لأجله يسحب مخالفة الطريق ، وكثر قولهم في ذلك ، وأكثره ليس بقوي .

وقد روي في حديث عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي ( كان يغدو من طريق ويرجع من اخر ؛ ليتسع الناس في الطريق .

وعبد الرحمن هذا ، ضعيف جدًا .

ومعنى الاتساع في الطريق: أنه يخشى كثرة الزحام في الطريق الأول .

وهذا أحد ما قيل في معناه .

وقيل: ليشهد به الطريقان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت