""""""صفحة رقم 168""""""
ورخص فيه الإمام أحمد ، وقال: لا أبتدئ به أحدًا ، فإن قاله لي ، رددت عليه .
وقال - مرة -: ما أحسنه ، إلا أن يخاف الشهرة .
كأنه يشير إلى أنه يخشى أن يشتهر المعروف بالدين والعلم بذلك ، فيقصد لدعائه ، فيكره لما فيه من الشهرة .
وقد خرج الإمام أحمد من حديث المنكدر بن محمد ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي ، قال: رأيت رسول الله ( قائمًا في السوق يوم العيد ، ينظر والناس
يمرون .
ورواه الشافعي ، عن إبراهيم بن محمد: حدثني معاذ بن عبد الرحمن التيمي ، عن أبيه ، عن جده ، أنه رأى رسول الله ( رجع من المصلى في يوم عيد ، فسلك على التمارين أسفل السوق ، حتى إذا كان عند موضع البركة التي بالسوق قام فاستقبل فج
أسلم ، فدعا ثم انصرف .
قال الشافعي: فأحب أن يصنع الإمام مثل هذا ، وأن يقف في موضع يدعو الله ( ، مستقبل القبلة .