فهرس الكتاب

الصفحة 3108 من 3460

""""""صفحة رقم 184""""""

احدًا من أصحاب النبي ( كان يسبح يوم الفطر والأضحى قبل الصلاة ولا بعدها ، إلا أن يمر منهم مار بمسجد رسول الله ( ، فيسبح فيه .

وخرجه الأثرم من رواية الزبيدي ، عن الزهري ، قال: لم أسمع أحدا من علمائنا يذكر عن أحد من سلف هذه الأمة ، أنه كان يصلي قبلها ولا بعدها .

وكان عمر بن عبد العزيز لا يسبح قبلها ولا بعدها ، ويبكر بالخروج إلى الخطبة والصلاة ، كما لا يصلي أحد قبلها .

وحكى الإمام أحمد هذا القول عن أهل المدينة .

وروي عن الشعبي ، قالَ: أتيت المدينة وهم متوافرون ، فلم أر أحدًا من الفقهاء يصلي قبلها ولا بعدها .

خرجه الفريابي .

وهو قول مالك وأحمد وإسحاق .

وحكاه الترمذي عن الشافعي .

وهؤلاء ، منهم من كان ينهى عن الصلاة قبلها ، ويزجر عنه ، وروي عن أبي قتادة الأنصاري وحذيفة وغيرهما .

ومنهم من كان يخبر بأنه ليس من السنة ، ولا ينهى عنه ، ومنهم علي بن أبي طالب ( .

وحكى الإمام أحمد عن أهل البصرة ، أنهم رجعوا في الصلاة قبلها وبعدها ، روي عن أنس وأبي برزة الاسلمي والحسن وأخيه سعيد وجابر بن زيد وأبي بردة بن أبي موسى ، وهو المشهور عن الشافعي .

وقد حكاه الإمام أحمد - في رواية الأثرم - عن أنس وأبي برزة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت