فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 184""""""
احدًا من أصحاب النبي ( كان يسبح يوم الفطر والأضحى قبل الصلاة ولا بعدها ، إلا أن يمر منهم مار بمسجد رسول الله ( ، فيسبح فيه .
وخرجه الأثرم من رواية الزبيدي ، عن الزهري ، قال: لم أسمع أحدا من علمائنا يذكر عن أحد من سلف هذه الأمة ، أنه كان يصلي قبلها ولا بعدها .
وكان عمر بن عبد العزيز لا يسبح قبلها ولا بعدها ، ويبكر بالخروج إلى الخطبة والصلاة ، كما لا يصلي أحد قبلها .
وحكى الإمام أحمد هذا القول عن أهل المدينة .
وروي عن الشعبي ، قالَ: أتيت المدينة وهم متوافرون ، فلم أر أحدًا من الفقهاء يصلي قبلها ولا بعدها .
خرجه الفريابي .
وهو قول مالك وأحمد وإسحاق .
وحكاه الترمذي عن الشافعي .
وهؤلاء ، منهم من كان ينهى عن الصلاة قبلها ، ويزجر عنه ، وروي عن أبي قتادة الأنصاري وحذيفة وغيرهما .
ومنهم من كان يخبر بأنه ليس من السنة ، ولا ينهى عنه ، ومنهم علي بن أبي طالب ( .
وحكى الإمام أحمد عن أهل البصرة ، أنهم رجعوا في الصلاة قبلها وبعدها ، روي عن أنس وأبي برزة الاسلمي والحسن وأخيه سعيد وجابر بن زيد وأبي بردة بن أبي موسى ، وهو المشهور عن الشافعي .
وقد حكاه الإمام أحمد - في رواية الأثرم - عن أنس وأبي برزة .