فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 3460

""""""صفحة رقم 312""""""

الأيمن ، فيتبع بها أصول الشعر ، ثم يفعل بشة رأسه الأيسر كذلك ، حتى تستبرىء البشرة ، ثم يصب على رأسه

ثلاثًا ) ) .

ورواه شريك ، عن هشام ، وذكر أن تخليل شعره كانَ بعد الإفراغ عليهِ ثلاثًا .

وشريك ، سيء الحفظ ، لا يقبل تفرده بما يخالف الحفاظ .

وتابعه سفيان بن وكيع ، عن أبيه ، عن هشام .

وسفيان هذا ، ليس ممن يلتفت إلى قوله .

وكذلك رواه ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، عن عائشة .

وابن لهيعة ، لا يقبل تفرده فيما يخالف الحفاظ .

وفي الجملة ؛ فهذا ثابت عن النبي ( ، أنه خلل شعره بالماء ، حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض الماء على شعر راسه .

فكان التخليل أولًا لغسل بشرة الرأس ، وصب الماء ثلاثًا بعده لغسل الشعر ، هذا هوَ الذي يدل عليهِ مجموع ألفاظ هذا الحديث .

وقال القرطبي: إنما فعل ذَلِكَ ليسهل دخول الماء إلى أصول الشعر .

وقيل [ ليتأسى ] بذلك [ حتى ] لا يجد بعده من صب الماء الكثير [ . . . ] .

قلت: قول عائشة: (( حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليهِ الماء ثلاث مرات ) ) ، يرد هذا [ كله ] ، ويبين أن التخليل كانَ لغسل بشرة الرأس ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت