فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 186""""""
وهذا كله في حق غير الإمام ، فأما الإمام فلا نعلم في كراهة الصلاة له خلافًا قبلها وبعدها .
وكل هذا في الصلاة في موضع صلاة العيد ، فأما الصلاة في غير موضع صلاة
العيد ، كالصلاة في البيت أو في المسجد ، إذا صليت العيد في المصلى ، فقال أكثرهم: لا تكره الصلاة فيه قبلها وبعدها .
روي ذلك عن بريدة ورافع بن خديج .
وذكره عباس بن سهل ، عن أصحاب النبي ( ، أنهم كانوا يفعلونه .
وكان عروة يفعله .
وروي عن ابن مسعود ، أنه كان يصلي بعد العيد في بيته .
وهو مذهب أحمد وإسحاق .
وروى عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد ، أن النبي ( كان لا يصلي قبل العيد شيئًا ، فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين .
خرجه الإمام أحمد وابن ماجه وابن خزيمة في (( صحيحه ) ) والحاكم .
وقال: سنة عزيزة ، بإسناد صحيح .
كذا قال ؛ وابن عقيل مختلف فيهِ .
وقالت طائفة: لا صلاة يوم العيد حتَّى تزول الشمس .
وصح عن ابن عمر ، أنه كان يفعله .
وعن كعب بن عجرة ، أنه أنكر على من صلى بعد العيد في المسجد ، وذكر