فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 221""""""
وزاد مسلم - في رواية -: (( ثم صلى الركعتين ) ) .
وفي رواية غيرهما: أنه كان يوتر ، ثم ينام .
وخرج النسائي من حديث سعد بن هشام ، عن عائشة ، أن النبي ( كان يصلي من الليل ، ثم يوتر ، ثم يصلي ركعتين جالسا ، ثم يضع جنبه ، وربما جاء بلال فآذنه قبل أن يغفى ، وربما أغفى ، وربما شككت أغفى أم لا .
قالت: فما زالت تلك صلاته ( .
وخرّجه أبو داود - مختصرا .
وروى الإمام أحمد: نا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد: نا أبي ، عن أنس ابن سيرين ، قال: قلت لابن عمر: ركعتا الفجر ، أطيل فيهما القراءة ؟ فقالَ: كانَ النَّبيّ ( يصلي صلاة الليل مثنى مثنى ، فإذا خشي الصبح أوتر بركعة ، ثم يضع رأسه ، فإن شئت قلت: نام ، وإن شئت قلت: لم ينم ، ثم يقوم إليهما والأذان في أذنيه ، فأي طول يكون ثم ؟
وخرّجه في (( الصحيحين ) ) من طريق حماد ، عن أنس بن سيرين - مختصرا .
وقد استحب طائفة من السلف الفصل بين صلاة الليل والنهار بالاضطجاع
بينهما .
روى وكيع في (( كتابه ) ) ، عن سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن القاسم ابن أبي أيوب ، عن سعيد بن جبير ، قال: اضطجع ضجعة بعد الوتر .