فهرس الكتاب

الصفحة 3145 من 3460

""""""صفحة رقم 221""""""

وزاد مسلم - في رواية -: (( ثم صلى الركعتين ) ) .

وفي رواية غيرهما: أنه كان يوتر ، ثم ينام .

وخرج النسائي من حديث سعد بن هشام ، عن عائشة ، أن النبي ( كان يصلي من الليل ، ثم يوتر ، ثم يصلي ركعتين جالسا ، ثم يضع جنبه ، وربما جاء بلال فآذنه قبل أن يغفى ، وربما أغفى ، وربما شككت أغفى أم لا .

قالت: فما زالت تلك صلاته ( .

وخرّجه أبو داود - مختصرا .

وروى الإمام أحمد: نا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد: نا أبي ، عن أنس ابن سيرين ، قال: قلت لابن عمر: ركعتا الفجر ، أطيل فيهما القراءة ؟ فقالَ: كانَ النَّبيّ ( يصلي صلاة الليل مثنى مثنى ، فإذا خشي الصبح أوتر بركعة ، ثم يضع رأسه ، فإن شئت قلت: نام ، وإن شئت قلت: لم ينم ، ثم يقوم إليهما والأذان في أذنيه ، فأي طول يكون ثم ؟

وخرّجه في (( الصحيحين ) ) من طريق حماد ، عن أنس بن سيرين - مختصرا .

وقد استحب طائفة من السلف الفصل بين صلاة الليل والنهار بالاضطجاع

بينهما .

روى وكيع في (( كتابه ) ) ، عن سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن القاسم ابن أبي أيوب ، عن سعيد بن جبير ، قال: اضطجع ضجعة بعد الوتر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت